بَكَرَت تُعيرُ الأَرضَ لَونَ شَبابِها

رَحبَيَّةٌ مَحمودَةُ التَسكابِ

نَشَرَت أَوائِلَها حَياً فَكَأَنَّهُ

نُقَطٌ عَلى عَجَلٍ بِطينِ كِتابِ