بَكَت أُمَيمَ أَن رَأَت مَشِيبي

يَضحَكُ فَي مَفرِقِ الجَبِينِ

نَوَّرَ غُصنُ الشَّبَابِ مِنِّي

هَل يُنكَرُ النَّورُ في الغُصُونِ

فَقُلتُ لا تَحزَنِي أُمَيما

وَنَشِّفي أَدمُعَ الجُفُونِ