بَقيتَ عَفيفَ الدينِ تُرجى وَتُتَّقى

وَيَأمَنُ مِن صَرفِ الزَمانِ بِكَ الجارُ

تَغوصُ عَلى دُرِّ الكَلامِ بِحارَهُ

فَتَأخُذُ مِنهُ ما تَشاءُ وَتَختارُ

تُسائِلُ عَن أُختَينِ وَطؤُهُما مَعاً

حَلالٌ وَعَن أُختَينِ دارُهُما دارُ

وَإِحداهُما ملكُ اليَمينِ وَعِتقُها

صَحيحٌ وَما في خَلعِها لِامريءٍ عارُ