بذلتُ وإِن ضَنُّوا وَفَيْت وإِنْ خَانوا

أَحبّايَ لكِنْ ما أَدينُ كما دانوا

يبين سروري ين بانُوا لناظري

كما أَن قَلْبي بانَ عَنِّي مُذ بانوا

لقد عز عِنْدِي أَن أَعيشَ إِذا نأََوْا

كما هانَ عِنْدي أَنَّ أَعِزَّ إِذَا هَانوا

وقد عدلوا في قَتْلِ نَفْسِي وما اعتَدَوْا

وقد صَدقُوا في مِلْك قَلْبي وما خَانُوا

نعم هَجَرُوا صدُّوا تَجنَّوا تَجنَّبُوا

تَنَاسَوْا تَقاسَوْا كُلُّ هَذَا ولاَ كَانُوا

ويُشْتَق فعلُ المسَمياتِ من اسْمِهَا

لذا خَانَ إِخوانٌ لذا جَارَ جِيرانُ

وبي حُلْوَةُ العينينِ والريقِ والحلي

تجمّع فيها الظبيُ والغصنُ والبَانُ

هي الحسنُ مَجْمُوعٌ هِيَ البدرُ كَامِلٌ

هي الظَّبيُ وسْنَانٌ هي الغصُن فَيْنَانُ