بَدرانِ مُنكَسِفانِ مِن ضَوءِ السُها

لا ذاكَ مَودودٌ وَلا هَذا حَسَن

اِثنانِ قَد تَرَكَتهُما عِرساهُما

ذا أَيَّلاً سامي القُرونِ وَذا رَسَن

خانا فَلَو حَكَما عَلى عَينِ اِمريءٍ

سَرَقا بِمَكرِهِما مِنَ الجفنِ الوَسَن

فَسَأَلتُ هَل لَكُما قَرينٌ ثالِثٌ

قالا نَعَم عَرّج عَلى قاضي اليَمَن