بِإحْدى هذِه الخيْماتِ جارَهْ

تَرى هجْرِي وتعْذِيبي تِجَارَهْ

وكَمْ نادَيْتُ يا هذِي ارْحَمِينَا

فلسْنا بالحَدِيدِ ولا الحِجَارَهْ

سَلِي في مُلتقَى الخْيليْنِ زَحْفا

إذا سألَ الردى مني الإجَارَهْ

هنالكَ تعْرِفينَ خَطِيرَ قَدْري

وتَسْترْضينَ منْ حُر نِجَارَهْ