الناسُ في السِلمِ وَالعُشّاقُ بَينَهُم

في أَعظَمِ الحَربِ مِن أَخبارِ مَن عَشِقوا

كَم مَوقِفٍ لِلوَغى صَعبٍ سَلِمتُ بِهِ

حَتّى شَهِدتُ وَغىً أَنصارُها الحَدَقُ