المَوتُ مِن غادِرٍ أُعَذَّبُ بِه

يَخدَعُني وَعدُهُ وَمَن لِيَ بِه

الهَجرُ في فِعلِهِ وَلَحظَتِهِ

وَالوَصلُ في قَولِهِ وَفي كُتُبِه

مُنتَقِلٌ في الأَنامِ يُشرِكُ في ال

حُبِّ أُلوفاً وَلَستُ أُشرِكُ بِه

يا غافِلاً عَن جَوايَ يُقلِقُني

حَسبُ مُحِبٍّ وَأَنتَ تَلعَبُ بِه