العلم يَكسو الحُلل الفاخِرَة

وَالعلم يُحيي الأَعظم الناخِرَه

كَم ذَنبٍ أَصبَح رَأساً بِهِ

وَمِذنَبٍ أَبحرُه زاخِرَه

ما شَرَفُ النسبة إِلّا التُقى

أَين تَهيمُ الأَنفُس الفاخِرَه

مَن يَطلُب العزَّ بِغَير التُقى

تَرجعُ عَنهُ نَفسه داخِرَه

أَعرِض عَن الدُنيا تَكُن سَيِّدا

بَل مَلِكاً فيها وَفي الآخِرَه