الحمدُ لِلَّه على ساعةٍ

عانيتُ فيها البَدرَ في سَعدهِ

مُباركَ الطالعة مَيمونَها

تقرأ أي النُضج في خدِّه

قَدَّمني من أُفقه بعدما

قاسيتُ ما قاسيتُ في بُعدِه

لم يَجهل الحُبَّ ولا عابَه

فجاد بِالوَصل على عَبده

وعاهدت أجفانُه صُحبتي

وَكلُّنا باقٍ على عَهده

أسرُّ أياميَ يومٌ أُرى

مُرتَقِباً فيه إلى وَعده