البَغلُ وَالجاموسُ في جَدَلَيهِما

قَد أَصبَحا مَثَلاً لِكُلِّ مُناظِرِ

بَرَزا عَشِيَّةَ لَيلَةٍ فَتَناظَرا

هَذا بِقَرنَيهِ وَذا بِالحافِرِ

ما أَحكما غَيرَ الصِياحِ كَأَنَّما

لَقِنا جِدالَ المُرتَضى بنِ عَساكِرِ

جِلفانِ ما لَهُما شَبيهٌ ثالِثٌ

إِلّا رقاعَةُ مدلويهِ الشاعِرِ

لَفظٌ طَويلٌ تَحتَ مَعنىً قاصِرٍ

كَالعَقلِ في عَبدِ اللَطيفِ الناظِرِ