إن وجهاً كنت أنظرُهُ

يختفي عني فأظهره

والذي أخطى مصوره

ساكنٌ في القلب يعمره

لست أنساه فأذكره

كم به وجدي أجاهدُهُ

وهو فرد الكون واحده

ولئن زالت شواهده

حاضر عندي أشاهده

وسويدا القلب تبصره

إنني في روضه ثمرُ

منته فيه ومؤتمر

ثم لمّا غرني القمر

قلت للعذال مذ أمروا

بسلوٍّ عز أيسره

خائف والحق مَأْمَنُهُ

فانظروا فالحب يحضنه

هل سلو الصب يمكنه

مالكي في القلب مسكنه

فسلوي أين أضمره