إِنَّ نَفسي مُطيعَةٌ لِهَواها

لَهِجَت بِالهَوى فَقَد أَشقاها

لِفَتاةٍ قَد جُوِّعَ الخَصرُ مِنها

أَكَلَ اللَحمَ وَالعِظامَ هَواها

أَتَّقي سُخطَها فِراراً مِن الهَج

رِ وَإِن أَذنَبَت طَلَبتُ رِضاها

بِنتُ خِدرٍ تُخشى العُيونُ عَلَيها

أَكمَلَ اللَهُ خَلقَها إِذ بَراها

أَينَ لا أَينَ مِثلُها إِنَّما يَحـ

ـسُنُ مِن فَضلِ حُسنِها مَن سَواها