إن مُتّ وزارَ تُرْبَتي من أَهْوَى

لبَّيْتُ مناجِياً بغيرِ النَجْوَى

في السر أقول يا تُرى ما صَنَعَتْ

ألحاظُكَ بي وليسَ هَذَا شَكْوَى