إن كان ما زعم الواشون فهتُ بهِ

أو كان ذلك في جدّي وفي مزحي

أو كنت خنتكَ في قربٍ وفي بعدٍ

في الهجر والمنع أو في الوصل والمنحِ

فلا أنجلى ليل أحزاني ولا طلعتْ

شمس السُّلافة في ليل من القدح