إن قلت يا روحي لسبُّوحي

يقول لي بل أنت يا روحي

وإن أقل يا روح روحي يقل

ذلك نوري من له أوحي

حتى يكون المحو عن لوحنا

فيظهر المخفى في اللوح

غير الوجود الحق ما ها هنا

فاستغنموا تحقيق ممنوح

أحبني قدماً ومن فرط ما

أحبني صور ملموحي

فصورتي محفوظة عنده

يشهدها مشهد ممدوح

وهكذا كل البريات لو

تدري بحال منه مشروح

يا واحداً في كل شيء ولا

شيء فمن سوحٍ إلى سوح

نحن جميعا لك لا أنه

أنت لنا كالنور من بوح

نحن تصاوير تصورتها

حباً لها بالجسم والروح

فادَّعتِ الحبَّ وكانت به

جارحة في زي مجروح