إِنَّ عَينِيَ قادَت فُؤادي إِلَيها

عَبدَ شَوقٍ لا عَبدَ رِقٍّ لَدَيها

فَهوَ بَينَ الفِراقِ وَالهَجرِ مَوقو

فٌ بِحُزنٍ وَحُزنٍ عَلَيها