إنْ جزْتَ بِحيٍّ ساكنينَ العَلَما

من أجلهم حَالي كما قَدْ عُلِمَا

قُلْ عبدُكم ذابَ اشتياقاً لكُمُ

حتى لو ماتَ من ضَنىً ما علما