إِن تَلقَني تَلقَ لَيثاً في عَرينَتِهِ

مِن أُسدِ خَفّانَ في أَرساغِهِ فَدَعُ

لا يَبرَحُ الدَهرَ صَيداً قَد تَقَنَّصَهُ

مِنَ الرِجالِ عَلى أَشداقِهِ القَمَعُ