إِنَّ الكمال أَصابَ في مَحْبُوبَتي

لما أَصابَ بِعيْنِه عَيْنيْها

زادَتْ حلاوتُها فصِرت تَخالُها

وَسْنى وقد أَسَرَ الكرَى جَفْنيْها

وكذا علمتُ وللدَّبيب حَلاوةٌ

فكأَنَّني أَبداً أَدبُّ عليها

ولئن عَدِمْت السكرَ من أَلحاظِها

فلقد وَجدْتُ السكرَ في شَفَتيها