إن العوام كلها موجودة

لكن وجود الفرض والتقدير

والله موجود حقيقي بلا

شبه ولا كيف ولا تصوير

وهو الذي فرض العوالم كلها

وهو المقدر لي إليه مصيري

ولأجل هذا كل شيء هالك

والكل فانٍ قال في التعبير

وهو الذي علماؤنا يعنونه

أهل المعارف كهف كل خبير

فافهم مقالتنا وكن متحققاً

تسلم من الإنكار والتكفير

أو لم تكن تفهم فإنك جاهل

أعمى كفرت الحق غير بصير

إلا إذا آمنت بالغيب الذي

لم تدنه وقنعت بالتقصير

أو لا فهيِّئ للجحيم أضالعاً

مملوءة بالكفر نار سعير