إِنّي لَأَعجَبُ مِن ثَلاثَةِ أَحرُفٍ

نَسَقٍ يُخالِفُ شَكلُها أَوصافَها

يَلقاكَ سائِرُها بِشَكلٍ واحِدٍ

وَيُريكَ قَطعُ رُؤوسِها أَنصافَها

في اِسمٍ لِبَدرٍ ما رَنَت أَلحاظُهُ

إِلّا وَأَهدَت لِلنُفوسِ تَلافَها