إِنِّي ثَنَيْتُ عن الحبيبِ عناني

وأَطَعْت فيه دَوَاعِيَ السُّلوانِ

وملأْت جَفْني بَعدَ بَيْنِ معذِّبي

وسَناً يَكادُ يَفِيضُ من أَجفاني

وأَرحْتُ أَلسِنَة الوَرَى عن قولها

هذا فلانٌ عاشقٌ لفُلاَنِ