إِنّي اِمرُؤٌ مُهدٍ بِغَيبٍ تَحِيَّةً

إِلى اِبنِ الجُلَندى فارِسِ الخَيلِ جَيفَرِ

بِها تُنفَضُ الأَحلاسُ وَالديكُ نائِمٌ

إِلى مُسنِفاتٍ آخِرَ اللَيلِ ضُمَّرِ