إلهِيَ أنتَ اللهُ ركْنِي وملْجِئي

وما لي إلى خَلْقٍ سِواكَ رُكونُ

رأيتُ بني الأيامِ عُقْبى سُكونِهم

حَراكٌ ومنْ بعْد الحَراكِ سُكونُ

رضَا بالذي قدرْتَ تسْليمَ عَاِلم

فإن الذي لا بُد منْه يكُونُ