إِشرَب بِكَأسٍ مِن كَفِّ طاوُوسِ

مُدَلَّلٍ في النَعيمِ مَغموسِ

طالَ وُقوفي عَلَيهِ مُنتَظِراً

لِمَوعِدٍ في المِطالِ مَحبوسِ

ما في يَدي مِنهُ غَيرُ عَضُّ يَدي

وَرُبَّ بَختٍ في الحُبِّ مَنحوسِ

لَم تَخلُ في خَصرِهِ مَناطِقُهُ

مِن جَذبِ سَيفٍ وَحَملِ دَبوسِ

ظَبيٌ يَرى طَرفَهُ فَيَرجُمُهُ

وَهوَ سِوى ذاكَ لَيثُ عِرّيسِ

لا يَطمَعُ الصَبُّ فيهِ في دَرَكٍ

وَلَو حَباهُ بِعَرشِ بَلقيسِ

يا رَبِّ عَجِّل مِمّا تَرى فَرَجي

وَاِقضِ لِكَربي مِنهُ بِتَنفيسِ

وَكَم وَحَتّى أَهيمُ مِن وَلَهٍ

كَذي جُنونِ الخَبالِ مَمسوسِ