إِذا اِلتَقَينا شَكَونا ما نُكاتِمُهُ

في عِفَّةٍ وَحَديثٍ مِن هُنا وَهُنا

لَو تَسمَعُ الطَيرُ ما نَشكو عَكَفنَ بِنا

كَما عَكَفنَ بِداوُدَ الَّذي فُتِنا

فَما تَزالُ لَنا أَشياءُ نُحدِثُها

تَكونُ لِلناسِ فيما بَعدَنا سُنَنا