أيها القائدُ العظيم تقدَّمْ

أنت بالحرب والكتائب أعلمْ

يطلُع النّصرُ من لوائك فجراً

في دياجي الوغى إذا النّقعُ أظلمْ

رُبَّ هولٍ لبِستَ من صنعةِ الحر

بِ موشّىً بالمشرفيّةِ مُعَلمْ

تتهاوَى النّفوسُ عن جانبيهِ

غيرُ نفسٍ فيه تُصانُ وتُعصَمْ

إيه عزّامُ أنت للحقِّ ركنٌ

في يد اللهِ ثابتٌ ليس يُهدَمْ

يطمعُ الحادثُ المُضلَّلُ فيهِ

ثمّ يعتادُه الرّشادُ فَيُحجِمْ

ابعثِ الطّرفَ في جنودك واسأل

أين حامي اللّواءِ في كلّ مأزِمْ

أين من يمنعُ الذّمارَ ويغشى

لُجَجَ الموتِ والوغَى تتضرَّمْ

كلُّهم نُصرةٌ لمصرَ ومجدٌ

لِبَنِيها فَاسْعَدْ بجيشكَ وَانْعَمْ

أنت علَّمتهم وسوف تراهم

من شُيوخِ الوغى فنعم المُعلِّمْ

أنت أعددتَ للبلادِ حياةً

ليس من دُونها مَفازٌ ومغنَمْ

ضلَّ من يَحسبُ الرجالَ سواءً

أفضلُ الناس من أعدَّ ونظّمْ