أيها الصاحب المعظّمُ إني

أتشكّى اليك من أوصابي

أعقبتني الصهباء أمسِ خمارا

راح في القلب مثل وخزِ الحرابِ

وسؤالي من حسن رأيك أن تن

في خماري بلعقة من شراب

وإذا لم يكن لديك شراب

فانف عنّي الخمار بالجلاب