أَيُّها السَيِّدُ الَّذي جَعَلَ الشِر

كَ حُطاماً وَشَيَّدَ الإِسلاما

قَد أَتاكَ الجَوابُ لا شَكَّ فيهِ

فَاتَّخذني لِلمُشكِلاتِ إِماما