أَينَ عَنكَ الشَمسُ يا لَيلَ الصُدودِ

عِندِيَ الصَبرُ فَقُل هَل مِن مَزيدِ

وَيحَ مَن يَهوى فَقَد عَذَّبَهُ ال

لَهُ في الدُنيا بِتَبعيدٍ شَديدِ