أَيا مَن يُحارِبُني غَدرُهُ

وَيَبعَثُ لِلهَمِّ نَحوي جيوشاً

هَجَرتَ فَمُتُّ أَيا سَيّدي

أَتَأذَنُ بِالوَصلِ لي أَن أَعيشا