أَيا مَن ماتَ مِن شَوقٍ

إِلى لِحيَتِهِ الحَلَقُ

فَأَمّا القَصُّ وَالنَتفُ

فَقَد أَضناهُما العِشقُ

وَما شابَت وَلَكِن شا

بَ في عارِضِها ذَرقُ

وَمَن يَصلُحُ لِلصَفعِ

بِرَأسٍ كُلُّهُ فَرقُ

وَقُرطاسٌ قَفاهُ يَص

لُحُ في طومارِهِ المَشقُ

وَلَو صُيِّرَ بِرجاساً

لَما أَخطَأَهُ رَشقُ

وَيا مَن مَدحُهُ كَذِبٌ

وَيا مَن ذَمُّهُ صِدقُ

خَنَقتَ الكَبشَ حَتّى كا

دَ لا يَبقى لَهُ خَلَقُ

وَقَد قَدَّرَ أَن يَصرُ

خَ لَكِن ما بِهِ طَرقُ

طَبيبُ الكَفِّ لا يَذبُ

لُ في قَبضَتِهِ عِرقُ