أَيا مَعقِلي لِلنائِباتِ وَإِن قَسَت

عَلَيَّ خُطوبُ الدَهرِ وَهِيَ تَلينُ

خُلِقتُ لِأَسقامِ النَوى قَبلَ كَونِها

فَكَيفَ تَراني إِن نَأَيتُ أَكونُ

أَكونُ كَذي داءٍ يُعَدُّ دَوائُهُ

لَهُ كُلَّ يَومٍ زَفرَةٌ وَأَنينُ

أَلا رُبَّ حالٍ قَد تَحَوَّلَ بُؤسُها

وَما الدَهرُ إِلّا نَبوَةٌ وَسُكونُ

وَقَد يَعقِبُ المَكروهَ يَوماً مَحَبَّةٌ

وَكُلُّ شَديدٍ مَرَّةً سَيَهونُ

وَيا قَلبِ صَبراً عِندَ كُلِّ مُلِمَّةٍ

وَخَلِّ عِنانَ الدَهرِ فَهُوَ حَرونُ