أَيا فِتنَةً ما كُنتُ مُنتَظِراً لَها

أَما لِقَتيلِ الهَجرِ بِالوَصلِ مِن بَعثِ

طَلائِعُ شَوقي لا يَقُرُّ قَرارُها

وَمَولايَ قاسٍ لا يَرِقُّ وَلا يَرثي

هَلَكتُ لَئِن دامَت عَلَيَّ يَمينُهُ

فَيا رَبِّ أَدرِكني وَوَفِّقهُ لِلحَنثِ