أَيا عالِماً فاقَ الأَنامَ بِعِلمِهِ

وَأَبدى خَفِيّاتِ الرُموزِ بِفهمِهِ

أَبِن لِيَ ما اسمٌ لَيتَ لي يُمنَ مَن بِهِ

تَسَمّى وَلَو يَوماً مِنَ الدَهرِ بِاسمِهِ

بِتَصحيفِكَ الثاني وَحَذفِكَ ثالِثاً

يَصيرُ حَيّاً يُحيي البِلادَ بِسِجمِهِ

فَإِن تَحذِفِ الحَرفَ الَّذي هُوَ أَوَّلٌ

تُصادِف لَهُ عِشرينَ شبهاً بِجِسمِهِ