أَيا طربي من غُنْيَتي إِذ تَغَنَّتِ

وَيا حَزَني من جَنَّتي إِذ تَجنَّتِ

تَمنَّى فؤادي وَصْلَ مَنْ هُو قَاتِلي

فما هوَ إِلاَّ مُنْيَتي أَوْ مَنِيَّتي

وقَلْنا حَكى رِيمَ الفَلاَ في نِفَارِه

فما بالُه لم يحكِهِ في التَّلفُّتِ

يُدَافِعُني عَنْ وصْله بتجهُّمٍ

فيالَيْتَهُ لَوْ كَانَ يَدْفَعُ بالتي