أَيا ساقِيَ الراحِ لا تَنسَنا

وَيا جارَةَ العودِ غَنّي لَنا

فَقَد أَسبَلَ الدَجنُ بَينَ السَما

وَالأَرضِ مُطرَفَهُ الأَدكَنا