أَيا حَياتي طوبى لِمَن يَرِدُك

حَماكِ عَنّي العِدا فَما أَجِدُك

قَدُّكِ غُصنٌ لا شَكَّ فيهِ كَما

وَجهُكِ شَمسٌ نَهارُها جَسَدُك