أيا ابنَ الألى فرضوا المكرماتِ

في سننِ السننِ المخزيه

لهم جمل الفضل عند العموم

وصاحبهم صاحب التجزيه

أراني عدمتك في المفرحات

فهلاَّ وجدتك في المرزيه

فديتُ أياديكَ ما أن تصاب

لا في الهناء ولا التعزيه

أجامعَ شمل المجد وهو مبدَّدٌ

ولم يكُ حلقٌ غيره جامعَ الشملِ

لئن غاب عنا يوسفُ الملك والعلى

لقد حلّ فينا يوسفُ الجود والفضل

ولا ينكون مني المثول لحاجةٍ

فما شيمَ وجهُ السُّحب إلاَّ مع الحل