أَوزارُ حَربي أَلسُنُ العُذّالِ

وَالقَطعُ عِندَ تَقاطُعِ الأَقوالِ

فَإِذا جَرى دَمعي فَذَلِكَ مِن دَمي

ماءٌ جَرى مِنّي لَكُم وَجَرى لي

وَبي العُيونُ وَإِنَّها لَصَوارِمُ

وِبِيَ القُدودُ وَإِنَّها لَعَوالِ

فَمَتى أَقولُ بِسَلمِ مِن أَهوى وَما اِس

تحسَنتُ مِنهُ آلَةً لِقِتالي