أهواهُ مُهَفْهَفاً ثقيلَ الرّدف

كالبدرِ يَجُلُّ حسنُهُ عن وَصْفِ

ما أحسَنَ واو صُدْغِهِ حينَ بَدَتْ

يا ربّ عَسَى تكونُ واوَ العَطْفِ