أَنا مُذ صارَ لي سَكَن

في ضُروبٍ مِنَ الحَزَن

هائِمُ العَقلِ في نَها

ري وَلَيلي بِلا وَسَن

لَيتَني عُدتُ مِثلَ ما

كُنتُ أَرعى بِلا رَسَن