أَنا أَهْوى والعذلُ عنديَ أَهوَنْ

والتِّصابِي على الصَبابَةِ أَعْوَنْ

أَنت يا عاذِلي تُجادِلُ في الحقِّ

عناداً من بعد ما قد تبينْ

كيف لا تحسن الصَّبَابةُ فيمن

أَقسم الحُسْنُ أَنه منه أَحْسَنْ