أنا أهوى ذا عذارٍ وجههُ

قمرٌ من خجلٍ في شفقِ

رقمت ديباجةَ الصبح يدُ

الحسن فيهش بخيوط الغسق

وسقى وجنتهُ ماء الصّبا

فبدا الورد خلال الورق