أَمِيرَ المُومِنِينَ نِدَاءَ عَبدٍ

تَخَيّر لِلرَّشادِ مِنَ السَّفاهِ

أَضَرَّ بهِ الأَوامُ فَحامَ وَهناً

عَلَى الوِردِ المُرَوِّي للشِّفاهِ

وَلاَ أَمَلٌ سِوَى أَمرِ عَزِيزٍ

أَغيِظُ بِهِ المُبَاهِي والمُضَاهِي

بحَمِلي فِي عَقَارِي واكتِسَابي

عَلَى جاهٍ أَسِيرُ بهِ تُجاهِي

ثلُوجُ حُرُوفُ حَمِد اللهِ فِيه

كآثارِ السُّجُودِ عَلَى الجِبَاهِ

بِخَطٍّ حارَتِ الأَفكارُ فِيهِ

فَقَالت خُطَّ مِن نُورِ الإِلَهِ

فَدُمتُم وَالخِلاَفَةُ مِن حُلاَكُم

إَلى غَيرِ انصِرَامٍ في التَّنَاهِي