أَمسى الفُؤادُ بِهَذا المِصرِ مُرتَهَنا

فَما أُريدُ لِنَفسي غَيرَهُ وَطَنا

دَعِ الحِجازَ وَمَن أَمسى يَحُلُّ بِهِ

إِنَّ الفُؤادَ بِأَهلِ الغَورِ قَد فُتِنا