أما في الدّهر معتَبر

ففيه الصفو والكدر

فسلني عن تقلبه

فعند جُهينة الخبر

صحبناه إِلى أَجلٍ

نُراقبه وَنحتَذِرُ

فيا عجَبا لمرتحلٍ

ولا يدري متى السفر