أَما تَرى النَرجِسَ المَيّاسَ يَلحَظُنا

أَلحاظَ ذي فَرَحٍ بِالعَتبِ مَسرورِ

كَأَنَّ أَحداقَها في حُسنِ صورَتِها

مَداهِنُ التَبرِ في أَوراقِ كافورِ

كَأَنَّ طَلَّ النَدى فيهِ لِمُبصِرِهِ

دَمعٌ تَرَقرَقَ مِن أَجفانِ مَهجورِ