أَلَم تَرَيا أَنَّ المَنايا مُحيطَةٌ

بِكُلِّ ثَنايا الأَرضِ أَصبَحنَ رُصَّدا

لَعَمري لَئِن أَصبَحتُ أَعمى لَقَد أُرى

بَصيراً وَلَكِن لَيسَ شَيءٌ مُخَلَّدا

وَمازالَ صَرفُ الدَهرِ يَوماً وَلَيلَةً

يَكُرّانِ لي حَتّى مَشيتُ مُقَيَّدا